في
ليلة مظلمة ككل الليالي كان كبير الحرس يرسل جنوده لتفقد احوال المدينه
وظبط اللصوص والمخمورين ليأخذ منهم غرامات ماليه ثم يطلق سراحهم
وكان الناس يخافون من بطش كبير الحرس وجنوده لتماديه في ظلهم احيانا بغير حق وقد شكوه الى حاكم المدينه لكن هو الاخر كان يتجاهل شكواهم
وفي احدى الليالي بعد ان اوشك الفجر على الظهور ولم يجد الحرس وكبيرهم اي فريسه لتلك الليله
طرأت فكرة على رئيس الحرس بمداهمة منزل احد تجار المدينه واعتقاله ثم يفرجوا عنه لعله ان يعطيهم قليلا من مما عنده بعد ان يعتذروا له ويعيدوه الى منزله معززا مكرما
وبالفعل وقع اختيار كبير الحرس على أحد التجار فأرسل جنوده إليه وأعتقلوه بقوة وأقتادوه إلى مقر الحراسه وهناك بادر كبير الحرس في الاعتذار لهذا التاجر والتودد اليه والقاء الشتائم على معتقلوه ومن ثم أعاده بنفسه إلى منزله في نفس الوقت ظننا منه أنه سيكأفئه على ما عمله من عمل جميل معه
ولكن كانت المفاجأه أن التاجر لم يعر كبير الحرس أي اهتمام ودخل منزله وأقفل الباب خلفه وترك كبير الحرس في الخارج
وسمع أهالي المدينه بالخبر في اليوم الثاني رغم ان كل شئ تم في الظلام ولإنه فقط تاجر وليس مواطن عادي فقد تضامن معه جميع اهالي البلده وذهبوا الى الحاكم رافعين الشكوى بمافعله كبير الحرس ضد تاجر المدينه ونسوا جميع شكواهم القديمه ولان تجار المدينه كانت في مقدمة الاهالي فقد استجاب حاكم المدينه لطلبهم وأنهى خدمات كبير الحرس .
وكان الناس يخافون من بطش كبير الحرس وجنوده لتماديه في ظلهم احيانا بغير حق وقد شكوه الى حاكم المدينه لكن هو الاخر كان يتجاهل شكواهم
وفي احدى الليالي بعد ان اوشك الفجر على الظهور ولم يجد الحرس وكبيرهم اي فريسه لتلك الليله
طرأت فكرة على رئيس الحرس بمداهمة منزل احد تجار المدينه واعتقاله ثم يفرجوا عنه لعله ان يعطيهم قليلا من مما عنده بعد ان يعتذروا له ويعيدوه الى منزله معززا مكرما
وبالفعل وقع اختيار كبير الحرس على أحد التجار فأرسل جنوده إليه وأعتقلوه بقوة وأقتادوه إلى مقر الحراسه وهناك بادر كبير الحرس في الاعتذار لهذا التاجر والتودد اليه والقاء الشتائم على معتقلوه ومن ثم أعاده بنفسه إلى منزله في نفس الوقت ظننا منه أنه سيكأفئه على ما عمله من عمل جميل معه
ولكن كانت المفاجأه أن التاجر لم يعر كبير الحرس أي اهتمام ودخل منزله وأقفل الباب خلفه وترك كبير الحرس في الخارج
وسمع أهالي المدينه بالخبر في اليوم الثاني رغم ان كل شئ تم في الظلام ولإنه فقط تاجر وليس مواطن عادي فقد تضامن معه جميع اهالي البلده وذهبوا الى الحاكم رافعين الشكوى بمافعله كبير الحرس ضد تاجر المدينه ونسوا جميع شكواهم القديمه ولان تجار المدينه كانت في مقدمة الاهالي فقد استجاب حاكم المدينه لطلبهم وأنهى خدمات كبير الحرس .





0 Comments
