أحدث المنشورات

السبت، 29 ديسمبر 2012

إقالة كبير الحرس



في ليلة مظلمة ككل الليالي كان كبير الحرس يرسل جنوده لتفقد احوال المدينه وظبط اللصوص والمخمورين ليأخذ منهم غرامات ماليه ثم يطلق سراحهم
وكان الناس يخافون من بطش كبير الحرس وجنوده لتماديه في ظلهم احيانا بغير حق وقد شكوه الى حاكم المدينه لكن هو الاخر كان يتجاهل شكواهم
وفي احدى الليالي بعد ان اوشك الفجر على الظهور ولم يجد الحرس وكبيرهم اي فريسه لتلك الليله
طرأت فكرة على رئيس الحرس بمداهمة منزل احد تجار المدينه واعتقاله ثم يفرجوا عنه لعله ان يعطيهم قليلا من مما عنده بعد ان يعتذروا له ويعيدوه الى منزله معززا مكرما
وبالفعل وقع اختيار كبير الحرس على أحد التجار فأرسل جنوده إليه وأعتقلوه بقوة وأقتادوه إلى مقر الحراسه وهناك بادر كبير الحرس في الاعتذار لهذا التاجر والتودد اليه والقاء الشتائم على معتقلوه ومن ثم أعاده بنفسه إلى منزله في نفس الوقت ظننا منه أنه سيكأفئه على ما عمله من عمل جميل معه
ولكن كانت المفاجأه أن التاجر لم يعر كبير الحرس أي اهتمام ودخل منزله وأقفل الباب خلفه وترك كبير الحرس في الخارج
وسمع أهالي المدينه بالخبر في اليوم الثاني رغم ان كل شئ تم في الظلام ولإنه فقط تاجر وليس مواطن عادي فقد تضامن معه جميع اهالي البلده وذهبوا الى الحاكم رافعين الشكوى بمافعله كبير الحرس ضد تاجر المدينه ونسوا جميع شكواهم القديمه ولان تجار المدينه كانت في مقدمة الاهالي فقد استجاب حاكم المدينه لطلبهم وأنهى خدمات كبير الحرس .
Comments
0 Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق